التصنيف: ذاكرة لجوء

بيت دعارة برعاية الأمم المتحدة والحب!

قد تستغربون … أو، أنا الذي أستغربُ وليس باستطاعتي أن أشرحَ لكم أو أفسّرَ مذاقَ هذه الهزيمة التي أشمّها كما أشمُّ رائحةَ اللحمِ (الرخيص) والضحكاتِ وأنا أصعدُ على درجِ البناءِ الذي أخذتُ أعدُّ درجاته بتأتأةِ المراهقِ الذي سوف يرى نهداً حقيقيّاً أو يلمسه عوضاً عن الصورِ الإباحية التي كان يسْتَمْني لرؤيتها، حين يقلّبها في فراش […]

اعرض المزيد

إلى أنثى دمّرت قانون “أرخميدس”..! إلى (ر….إ)

هُنا في “غازي عينتاب” نتناثرُ على الأرصفة نحن السوريين، ونذوبُ بين العابرين بهيئاتٍ حزينة، كما تذوبُ “الدوندرما” بين شفاهِ الكواعبِ والعاهرات والقديسات!  نحيا هنا على هامش المجهول، ونتشابهُ مع الآخرين، فقط بالظلال، لكنْ، حتى ظلالنا لها انحناءاتٌ استثنائية، تميلُ كالبوصلاتِ نحو البلاد القتيلة، صوبَ الغسقِ المتجمّرِ كأعينِ الأمهاتِ اللائي فقدنَ أكبادهنَ في حربٍ نهمةٍ أكلت […]

اعرض المزيد

من دخل مقصف اللغات فهو آمن

(تنويه).. العبارات التالية لا يمكن تصنيعها إلا في مقصف اللغات: أنا الذي وهبت الفرح للتاء المبسوطة. كنت ماءً نقياً، فطهّرتكم واتّسخت. حبيبتي إذ تتوضأ يغتسل الماء. في الوقت الذي كان الجميع يتحدث فيه عن جمالك، كنت الوحيد الذي تحدث عن جمال عبد الناصر. كلما شربت كأساً أخرى زاد صحوي إليك. لا تمت إلا بوقتك… *** […]

اعرض المزيد

زوجا أحذيةٍ من الموت

(1) بدأ “منار” يشعرُ بألمٍ في معدته وضيقٍ حاد في نفَسه، وعيناه مصوبتان بارتياب على كعك العيد الذي بجانبه. لقد تناول قطعتين منذ ربع ساعة. التفت نحو النافذة المطلة على حديقةِ البيت بذعرٍ شديد. الألم الغريب الذي شعر به وضعه أمام سؤالٍ منطقي: لماذا مرت “إلهام” لزيارتي بعد كل هذه المدة من الخصام الشديد؟ ثم […]

اعرض المزيد

نوافذ القلق

أنهض من فراشي مشلول الإرادة، وفي رأسي طنين. ربّما لأن أخبار الوطن كانت مزعجة، أو لأن ذكريات الحواجز والاشتباكات شحذت عقلي، وفرضت علي الكتابة حتى وقت متأخر من الليل. أقف تحت مظلة موقف الحافلة وأنا لا أدري أين أمضي أو ماذا أفعل. أجلس على المقعد، وأفرك قدميّ كي أحرك فيهما الدم. أشعل سيجارة تبعث بعض […]

اعرض المزيد

صور

 حبيبتي : لشبابك وصباك ، لذاكرتك على مدار خمسة وخمسين عامأ ، لصورك التي ضاعت و لأيّامك التي تعيشينها الآن بدوني ، لذكرياتك المؤلمة والجميلة ، لوجهك الجميل ، صباح الخير ،أحبّك. هكذا بدأ أبو رامي الكتابة  لزوجته خلف صورة التقطها عند مبنى البلدية في مدينته الكامنة في ألمانيا وبكمية من الشغف قرأت أم رامي […]

اعرض المزيد

وداعاً يا صديقي

صحيح أنّ لي عينين بنيتين، وشعراً لم يشب إلى هذه الساعة، صحيح أنني أملك ثلاثين سنة في حقيبتي، وصحيح أيضاً أن في يدي مدخلاً لعالم واسع من الفن، لكن الأهم من ذلك كلّه أنّ ثلث ذاكرتي هي عن الحرب. أتجوّل كإنسان عادي في المنفى، لا أحد يعلم عني وعن خارطة بلدي. يتيم الهويّة، بائس، لم […]

اعرض المزيد

نوافذ شوق

حمامةٌ وغرابٌ وبضعة عصافير… تقف كل يومٍ على نافذة غرفتي المطلّة على الحديقة، لتلتهم ما أنثره كل يوم خارج الشباك، فأسألها: هل من مزيد؟ الطيور الأليفة هنا تنقل ذاكرتي إلى الجامع الأمويّ في “دمشق”، هناك حيث كان يجول الحمام بين الأقدام وعلى الأكتاف، ويلتقط الحبّ من أكفّ الصغار والكبار الممدودة إليه.. هل يا تُرى ما […]

اعرض المزيد

عندما احتفلوا بمصيبتنا..

لم تغب عن مخيّلتي تلك الضحكات وملامح الفرح والبهجة، إنه يوم عيدهم، يوم انتصر حقدهم علينا، و على الضفة الأخرى من ذلك المشهد، بكاء وفراق، رجال يودّعون أطفالهم وعائلاتهم، وآخرون يودّعون أرضهم ببضع سجدات، إنها صلاة الوداع، حين تلامسها جباههم لآخر مرة. في ساعات فجر ذلك اليوم، قبل عام كامل، لم تكن كغيرها من الساعات، […]

اعرض المزيد

تابعنا على الفسبوك

الكتاب الأكثر مقالات

  • Categories