للحكايات بقيّة

أراجيح العيد تلوح بفرح العصافير المبكّرة، وتفوح بهرج ومرج الأطفال المتزنرين بالفرح منذ تفتّح النور. في الساحة الكبيرة الممتدة وسط المدينة، نداءات باعة الحلوى والمفرقعات وغزل البنات وألعاب العيد وألوانه، تجذب انتباه المتفرجين على الألعاب المتنوعة، السيارات الكهربائية، القلابة، الكراسي الدائرة، الفراشة الطائرة، لعبة السفينة المتأرجحة هناك على أنغام أغنية “يا حاج محمد.. يو يو…” […]

اعرض المزيد

ماجد مرشد
يسردها ماجد مرشد

إنانا

أنا “س”، اخترتُ هذا الرمزَ المجهول، لأبقى كما أنا، منسيًا، كأي عربي يخفي تحت عباءتهِ، ندوباً وأحلامًا وأثلامْ. أنا “س” كاتبٌ سوري من أقصى الجنوب، أعيش في غرفةٍ صغيرة، اعتدتُ أن أتركَ بابها ونوافذها مشرعة على الريح، لا لشيءٍ، سوى لأنني أخشى الأماكن المغلقة. الريح: التي تحملُ دائماً المطر والدمَ والسحابَ والأعضاء البشرية المبتورة من […]

اعرض المزيد

بين صفحتين

يقول شاعر ما في بلدي: “لكم أحتاج ذاكرة جديدة”، وأنا أقول أعطني مئة ذاكرة جديدة، وسأروي لك بالتفصيل ماذا حدث في بلدي، سأحكي لك قصصاً عن الحرب، فللحرب ذاكرة تعبق برائحة قذرة تشتمها مع البارود والدم والمرض والجوع والتشرد.  وتدركها مع أول رصاصة تخرج من فم قاتل، إن لها رائحة عفنة، و ذاكرة بصرية بعيون […]

اعرض المزيد

يارا عيسى
يسردها يارا عيسى

تضاريس من جغرافيا الأمعاء

كُتب هذا النص في السادس من شباط 2014 بعد استلام الكاتب لسلته الغذائية من أول دفعة إغاثية تدخل مخيم اليرموك، بعد مجاعة قتلت في آخر المطاف 188 شخصاً وَفق أكثر التقديرات اعتدالاً.  قيل للمأمون عليه السلام: ما أمتع الأشياء؟ فقال: التنزه في عقول الناس. وكمن تذكر الطعن وكان ناسيه، دعا راحلته. فتعلقت بُوران بثيابه. هي […]

اعرض المزيد

حين قرّرتُ أن أبيعَ الفلافل في دمشق

اتصالاته المتكررة، والرسائل التي أراد إيصالها بتلميح مبطّن، لم تكن كافيةً ليحصل منّي على قرار حاسمٍ بترك العمل الصحفي في دمشق، والالتفات مؤقتاً لمهنة أخرى، أتمكّن من خلال عائدها المادي من تأمين مصروفي الجامعي.. ختم حديثه باستدعاء رسمي: “أنتظركَ غداً في الضّيعة”.. وأغلق سمّاعة الهاتف. كان أبي يعرف مثل الكثيرين بأنّ البلاد تتّجه إلى فوضى […]

اعرض المزيد

رزق العبي
يسردها رزق العبي

ثلج

كان نهارا أبيض مضيئا، ومن قال إن الشمس وحدها تضيء أيامنا، وكنت مرهقا قليلا رغم جمال البياض وارتياحه.. تعاملت كما لو أن الكساء العرائسي ذاك لا يرى إلا مرة واحدة في حياة المرء، مسقطا في عجالة سوريتي على المشهد الأوروبي الهادئ. داعبت ذرات الماء الطرية فوحدتها على شكل كرات ورميتها مع كثير من الذكريات على […]

اعرض المزيد

طنين الهدوء على حواجز الوطن

مستنداً بمرفقي إلى نافذة السرفيس (إحدى وسائط النقل في دمشق). في شهر تموز من عام ٢٠٠٦ تحت قيظ دمشق في المقعد الأمامي، تاركاً شعري الطويل يطفو في الهواء، الذي بدوره يغوص في لحيتي الكثة، بعد أن حشر رجل نفسه بيني وبين السائق السبعيني (أبو عاصم)، الذي أجلس حفيده ذا السبع سنوات في حضنه كي يفسح […]

اعرض المزيد

معاذ حسن
يسردها معاذ حسن

سردابُ البول

انتابني خجلٌ مرير، وأنا ألتفتُ إلى الطفل الذي يودّع والدته ليذهب نحو المدرسةِ القريبة من البيت، مدرسةٌ بنيت على شكل سجنٍ محكم الإغلاق، إنني أرى المدرسة بوضوح، الأسوارُ عاليةٌ جداً، وبنظرةٍ أوليَّة ستستنتج أنّ هناك نسقين كاملين من الإسمنت المسلَّح (لا أعي تماماً لِم أضيف نعتُ المسلّح على الإسمنت!)؛ النسقانِ شيَّدا مؤخَّراً، هذان النسقان هما […]

اعرض المزيد

جوان تتر
يسردها جوان تتر

…… اليرموك: وجهةُ نظرٍ فيزيائية……..

كُتب هذا النص في شباط 2014 وقد نجا بأعجوبة تكنولوجية من المصير النهائي الذي آل إليه مخيم اليرموك. …… اليرموك: وجهةُ نظرٍ فيزيائية…….. عشية الميلاد، أنهى العمل على رائعته. نظر إليها بفخر، وقد أنفق عليها مدخراته المالية، ووقتاً كان يمكن أن يتعلم فيه الكنعانية مثلا، وجهداً لو ادخره لنظرية الكَمِّ لأصاره ـ ربماـ أكثر فهما […]

اعرض المزيد

تابعنا على الفسبوك

  • الأكثر قراءة

  • الكتاب الأكثر مقالات

  • Categories