تراصفت فقرات ظهري وتراصت، وبدأت الحرارة تعتري أكتافي ورأسي ووجهي، وتصلبت رقبتي كعامود من الخشب إن تحرك تكسر.. بعد أن…
أكمل القراءة »إنها المرة السادسة التي أنقل فيها منزلي خلال ثلاث سنوات ونصف؛ لقد فرضت عليّ ظروف الدراسة والعمل هنا التجوال وراء…
أكمل القراءة »هناك على طول الشاطئ تمتد أكواخ وبيوت وعمارات ومقاصف ومنتجعات سياحية، لتشكل مدينة طولية ساحلية مُحَدّثة! رغم أنها حاضرة في…
أكمل القراءة »“علينا أن نضع شروطا”، – “ضعها!..”؛ وبتركيته التي تتخللها بعض الكلمات الإنكليزية التي يعرفها من قبيل “نعم ولا..”…
أكمل القراءة »لم يكن للقرار تغييرا جوهريا في حياتي هنا، كنت قد اعتدت على مراقبة الحياة من خلف نافذتي، رغم أني حاضر في الكثير من خيوطها،…
أكمل القراءة »ألقيت التحية على الواقفين وراء الطاولات بالتركية والإنكليزية فأجابني بعضهم بها وآخرون أجابوا بالعربية؛ اتجهت إلى زاويتي التي اعتدت أن أستقر فيها طوال ثلاث…
أكمل القراءة »أنهيتُ كتابة آخر جملة في يومياتي صباح ذاك اليوم: “إنهم في الخارج لوداعي؛ أنا ذاهب الآن.” أربعة عشر عاماً وأنا…
أكمل القراءة »“هل حقا أنا على قيد الحياة؟”، ابتدأت أم محمود البالغة من العمر 45 عاما حديثها أثناء جلسة العلاج النفسيفي تموز…
أكمل القراءة »






