ذاكرة شخصيه بورتريه

بانتظار جودو

بانتظار جودو

“عم استنى مرسوم رئاسي لأتسرح”، غالباً ما ينهي حديثه معي بجملته تلك، التي اعتدت عليها طيلة سنوات وجوده في الخدمة…
المتنبي، حين كتب مارادونا الشعر بقدميه

المتنبي، حين كتب مارادونا الشعر بقدميه

في مساء يوم صيفي بلا كهرباء، قبل أكثر من ثلاثين عاماً. أبي ينتظر نشرة الأخبار في الراديو، وكعادتي كنت أقضي…
الموعد الأخير

الموعد الأخير

الخامس عشر من أيار، كان موعدنا الأخير، كان ختاماً لأربعة عشر عاماً من تأخري بالمواعيد التي أضربها معك، أربعة عشراً…
محمد الذي بكته عيون أمي

محمد الذي بكته عيون أمي

في سنوات مؤلمة جداً تنتزع من قلبك الصبر أحياناً، وأخرى تكاد أن تقتلك هي ليست مرتبطة بذكرى واحدة تحلُّ بك…
ثورة صغيرة .. سجّان صغير !

ثورة صغيرة .. سجّان صغير !

–  “ناموا يا حمير “ لم أكنْ مهتمّاً إطلاقاً بمعرفةِ الوقتِ، فقد أُفرِغت السّاعاتُ من معناها وقيمتها منذ وطأتْ قدمي أوّل…
لم يمت جدي

لم يمت جدي

كان الصباح باكراً جداً على ما أدركته يومها، حينما كان دوري في السهر على جدي المريض وحمايته من نفسه المتمارضة.…
نجوت لأجلهم

نجوت لأجلهم

“هل حقا أنا على قيد الحياة؟”، ابتدأت أم محمود البالغة من العمر 45 عاما حديثها أثناء جلسة العلاج النفسيفي تموز…
من قتل فرهاد؟!

من قتل فرهاد؟!

كانت الدماءُ كالظلالِ على الجدران، لونها قانٍ، وحتى لها رائحة قاسية، مثل طعنةِ حربةِ بندقية، صدئة، في القلب! ولم تتسلق…
الصحفة الأخيرة من دفتر الجنائز..! إلى روح “محمد حسن”

الصحفة الأخيرة من دفتر الجنائز..! إلى روح “محمد حسن”

“لا أحيَا إلاّ لأنّ في وسعي الموت متى شئت. لولا فكرة الانتحار لقتلتُ نفسي منذ البداية”. -إميل سيوران *** ١١/١٠/٢٠١٠ …
زر الذهاب إلى الأعلى