ذاكرة
كوابيس جوع سابق
2 ديسمبر، 2017
كوابيس جوع سابق
1 هذا الصوت المسرع على الدرج مألوف جداً، أكاد أستطيع تمييزه من بين آلاف الأصوات دقة الباب القوية التي غالباً…
كوني “شرشوحة”
8 نوفمبر، 2017
كوني “شرشوحة”
أنا من مجتمعٍ شرقيّ، كثيرٌ من شرقيته أعشقها والكثير منها لا يشبهها في المضمون،أنا من مجتمع يصرّ على أن دفاع…
عا الموت يا صاحبي
31 أكتوبر، 2017
عا الموت يا صاحبي
لقد كان يحفظ طريقه الى ذلك البيت كما الخطوط المرسومة في كف يده، حتّى أنّه يكاد يصل الى هناك معصوب…
بحور الذاكرة
20 أكتوبر، 2017
بحور الذاكرة
لكل من ترك ذكراه في زقاق ورحل … مرت هذي السنوات الثلاث وما احتاج الى أكثر من ذلك حتى…
خيمة عن خيمة تفرق
7 أكتوبر، 2017
خيمة عن خيمة تفرق
16-12-2012 هذا التاريخ تحديدا قد يبدو رقماً عادياً كبقية ارقام السنة يعلو صفحة المذكّرة اليومية في تاريخ اي شخص لكنه…
ستي فاطمة
1 أكتوبر، 2017
ستي فاطمة
سيدتي الماكـثة في حصار فلسطينها الصغرى؛ أعلم أنك غير مضطرة لفهم شيء مما سأقول فأنت أبسط من ذلك بكثير. ﻻ عليكِ سأبدأ حيث انتهت حكايتي مع آخر جلسة في صالون بيت العائلة المشبع بذكريات القهوة والسجائر.. أنا ﻻ أدخن وأكره المدخنين والمدخنات إلاك، وشعيرات أنفي الفريدة من نوعها قادرة على إرسال رائحة سيجارك إلى جرود عقلي المتصحر سوى من الأشواق. وعقدة الاضطهاد التي سلّمتكِ علبة التبغ يا جدتي توقفت عند باب قلبي تعرض عليه زواجا من نوع جديد. إنها من نوادر المرات أن تطلب من تظن أنها أنثى، إلى رجل اعتناق ذكورية ولدت من رحمها العاطفي الجيّـاش!، لكني اعتنقت ديانة الحياد يا جدتي لأؤمن مؤخرا أن العقدة تلك “نسويّة” صرفة ﻻ أنثى؛ فالقسوة الوطنية تتلف لذّة ما تعششت روائح طهيه الطيبة في فرش نومنا وقمصان نومك. وموائدنا العامرة بات معلوما أنه يصعب تمددها على سجادك الأصيل مجددا، ومعلوم أكثر أن الحياة صارت أصعب من لجن المفتول وصواني الحلاوة. ولا رغبة لديّ في سرد الأسباب، فـلتوّي، أي في مطلع السبع سنوات العجاف الأخيرة شرقت دمعتي واضطررت لمغادرة زماني ومكاني. وظلّت نكهة كرات اللبنة المغمّسة بزيت الزيتون تدغدغ بلعومي قادمة من قشرة مخّـي على طول خط الهروب من الواقع. لكن لا عليك عزيزتي فـأنا لا أزال مستعدا للحظـي بإحدى الطناجر المليئة بما طهيت في رمضاناتنا الحيّـة عندما وزعتها بحصص عادلة على بناتك، وبـخمسمئة ليرة سورية تخرج من جزدانك اليدويّ جائزة كوني حفيدا شابا في أول أيـام العيد. ومن دواعي سروري كان أن تبذلي مزيدا من الخوف حين أخرج من بيتكِ ليلا عبـر شوارع المخيم كي أشعر بـأهمـيتي. …
ثلاث لوحات في وجه دمشق
22 سبتمبر، 2017
ثلاث لوحات في وجه دمشق
الأول من تشرين الثاني الساعة الثامنة مساءاً الجو غائم نسبياً والأمطار تنزل خجلاً بين الحين والآخر وبقية القطرات تبقى حبيسةً…
أمي لا تحب زياد الرحباني
20 سبتمبر، 2017
أمي لا تحب زياد الرحباني
لم أكن أقف في ساحة الأمويين لأتأمل انصهار الألوان الساحر الذي عكسته حبال المطر على كل شيء متحرك، ولم أمعن…