ذاكرة شخصيه بورتريه
عا الموت يا صاحبي
31 أكتوبر، 2017
عا الموت يا صاحبي
لقد كان يحفظ طريقه الى ذلك البيت كما الخطوط المرسومة في كف يده، حتّى أنّه يكاد يصل الى هناك معصوب…
ستي فاطمة
1 أكتوبر، 2017
ستي فاطمة
سيدتي الماكـثة في حصار فلسطينها الصغرى؛ أعلم أنك غير مضطرة لفهم شيء مما سأقول فأنت أبسط من ذلك بكثير. ﻻ عليكِ سأبدأ حيث انتهت حكايتي مع آخر جلسة في صالون بيت العائلة المشبع بذكريات القهوة والسجائر.. أنا ﻻ أدخن وأكره المدخنين والمدخنات إلاك، وشعيرات أنفي الفريدة من نوعها قادرة على إرسال رائحة سيجارك إلى جرود عقلي المتصحر سوى من الأشواق. وعقدة الاضطهاد التي سلّمتكِ علبة التبغ يا جدتي توقفت عند باب قلبي تعرض عليه زواجا من نوع جديد. إنها من نوادر المرات أن تطلب من تظن أنها أنثى، إلى رجل اعتناق ذكورية ولدت من رحمها العاطفي الجيّـاش!، لكني اعتنقت ديانة الحياد يا جدتي لأؤمن مؤخرا أن العقدة تلك “نسويّة” صرفة ﻻ أنثى؛ فالقسوة الوطنية تتلف لذّة ما تعششت روائح طهيه الطيبة في فرش نومنا وقمصان نومك. وموائدنا العامرة بات معلوما أنه يصعب تمددها على سجادك الأصيل مجددا، ومعلوم أكثر أن الحياة صارت أصعب من لجن المفتول وصواني الحلاوة. ولا رغبة لديّ في سرد الأسباب، فـلتوّي، أي في مطلع السبع سنوات العجاف الأخيرة شرقت دمعتي واضطررت لمغادرة زماني ومكاني. وظلّت نكهة كرات اللبنة المغمّسة بزيت الزيتون تدغدغ بلعومي قادمة من قشرة مخّـي على طول خط الهروب من الواقع. لكن لا عليك عزيزتي فـأنا لا أزال مستعدا للحظـي بإحدى الطناجر المليئة بما طهيت في رمضاناتنا الحيّـة عندما وزعتها بحصص عادلة على بناتك، وبـخمسمئة ليرة سورية تخرج من جزدانك اليدويّ جائزة كوني حفيدا شابا في أول أيـام العيد. ومن دواعي سروري كان أن تبذلي مزيدا من الخوف حين أخرج من بيتكِ ليلا عبـر شوارع المخيم كي أشعر بـأهمـيتي. …
إلـى الطبيب الأول
16 سبتمبر، 2017
إلـى الطبيب الأول
كنت شقيا بما يكفي لأن أكون طفلا وناشطا وطنيا وضحية في آن معا. ﻻحت في ذاك التشرين بوادر ربيع سيزهر…
أبي -يزن عريشة
26 يوليو، 2017
أبي -يزن عريشة
كُتب النص أدناه عام 2012 بعد وفاة والدي بأيام ولم يكتمل حينها؛ والآن اكتمل اخيراً بعد سنتين وأكثر على تركه…
صافرة في سماء سبينة
24 يوليو، 2017
صافرة في سماء سبينة
لم يكن خالد ليريد أن يزعجنا بصوت صفيره لحماماته التي لطالما استيقظت حارتنا على أصوات هديلها….. لم يكن ذاك الفتى…
ضفة أخرى وحياة
24 يوليو، 2017
ضفة أخرى وحياة
ضفة أخرى، وحياة عاديّاً كان ذاك اليوم؛ سماء لا يخرق صفوها شيء سوى ذاك الخط الذي تخطه طائرة أو عامود…