أنا من مجتمعٍ شرقيّ، كثيرٌ من شرقيته أعشقها والكثير منها لا يشبهها في المضمون،أنا من مجتمع يصرّ على أن دفاع…
أكمل القراءة »في خاطري لغة من الأسى، تراود ما لا أقول! ولهاث خطوٍّ تائهٍ، يرشح العمر العجول. في خاطري ثورة على معسول…
أكمل القراءة »ونتابع أوراقنا قبل أن تتهاوى إلى تحت الشجرة… الطنبرة: وهي عملية تحريض (دفع أو دفش) الأشخاص للقيام بأعمال لا يجرؤون…
أكمل القراءة »لقد كان يحفظ طريقه الى ذلك البيت كما الخطوط المرسومة في كف يده، حتّى أنّه يكاد يصل الى هناك معصوب…
أكمل القراءة »لكل من ترك ذكراه في زقاق ورحل … مرت هذي السنوات الثلاث وما احتاج الى أكثر من ذلك حتى…
أكمل القراءة »لا28.09.2017 تقرر في عائلتنا بعد أن أرهقها طول الغربة أنه علينا جميعا العودة إلى سوريا، لملمنا بسرعة ما خف من…
أكمل القراءة »16-12-2012 هذا التاريخ تحديدا قد يبدو رقماً عادياً كبقية ارقام السنة يعلو صفحة المذكّرة اليومية في تاريخ اي شخص لكنه…
أكمل القراءة »قال: لا شأن لي بغدي .. إنه فكرة لا تراودني ولكن في اللامبالاة فلسفة ، إنها صفة من صفات الأمل…
أكمل القراءة »سيدتي الماكـثة في حصار فلسطينها الصغرى؛ أعلم أنك غير مضطرة لفهم شيء مما سأقول فأنت أبسط من ذلك بكثير. ﻻ عليكِ سأبدأ حيث انتهت حكايتي مع آخر جلسة في صالون بيت العائلة المشبع بذكريات القهوة والسجائر.. أنا ﻻ أدخن وأكره المدخنين والمدخنات إلاك، وشعيرات أنفي الفريدة من نوعها قادرة على إرسال رائحة سيجارك إلى جرود عقلي المتصحر سوى من الأشواق. وعقدة الاضطهاد التي سلّمتكِ علبة التبغ يا جدتي توقفت عند باب قلبي تعرض عليه زواجا من نوع جديد. إنها من نوادر المرات أن تطلب من تظن أنها أنثى، إلى رجل اعتناق ذكورية ولدت من رحمها العاطفي الجيّـاش!، لكني اعتنقت ديانة الحياد يا جدتي لأؤمن مؤخرا أن العقدة تلك “نسويّة” صرفة ﻻ أنثى؛ فالقسوة الوطنية تتلف لذّة ما تعششت روائح طهيه الطيبة في فرش نومنا وقمصان نومك. وموائدنا العامرة بات معلوما أنه يصعب تمددها على سجادك الأصيل مجددا، ومعلوم أكثر أن الحياة صارت أصعب من لجن المفتول وصواني الحلاوة. ولا رغبة لديّ في سرد الأسباب، فـلتوّي، أي في مطلع السبع سنوات العجاف الأخيرة شرقت دمعتي واضطررت لمغادرة زماني ومكاني. وظلّت نكهة كرات اللبنة المغمّسة بزيت الزيتون تدغدغ بلعومي قادمة من قشرة مخّـي على طول خط الهروب من الواقع. لكن لا عليك عزيزتي فـأنا لا أزال مستعدا للحظـي بإحدى الطناجر المليئة بما طهيت في رمضاناتنا الحيّـة عندما وزعتها بحصص عادلة على بناتك، وبـخمسمئة ليرة سورية تخرج من جزدانك اليدويّ جائزة كوني حفيدا شابا في أول أيـام العيد. ومن دواعي سروري كان أن تبذلي مزيدا من الخوف حين أخرج من بيتكِ ليلا عبـر شوارع المخيم كي أشعر بـأهمـيتي. …
أكمل القراءة »







