علا صراخ ملهوف، وتبعه أنين موجوع! “يا أهل الدار حلفتكم بالله تساعدوني..!” ليلة صيف هادئة كنا نتسامر فيها في غرفة…
أكمل القراءة »أقف في الشارع، أنتظر سيارة أجرة تقلني إلى وجهتي. مضى أكثر من نصف ساعة على انتظاري، فأزمة الوقود جعلت من…
أكمل القراءة »خمسة أيام على مغادرتي لمدينة حلب، لم أنم فيها سوى فترات متقطعة معدودة، لقد أصبحت المدينة التي جئتها منذ ثلاث…
أكمل القراءة »«مادتْ بي الأرض.. لم أجد “أحمد” بين الناجين من الغرق، ماتت لهفتي، وأحسستُ بعدم الجدوى.. بعد أن عانينا الأمرّين في…
أكمل القراءة »في الجُبة حبة، والحبة تكتمن حديقة. في الحديقة قبة، تحتها ناسك يتعبد الصنوبر. الصنوبر طويل حتى انقطاع النظر، وهو ذكر…
أكمل القراءة »مرّ الاسبوع الأول بهدوء ، منذ قررت أن أعمل كمعلمة للصفوف الابتدائية في إحدى مدراس الجيزة في ريف درعا، أنا…
أكمل القراءة »ابتسامته البلهاء التي رافقته من هنانو إلى محطة بغداد في حلب، ومن هناك إلى محطة القدم في دمشق، كانت محط…
أكمل القراءة »جسدي الممتد بين ماءين، يعاني عطشا مزمنا. وقديما كتب ألان جينسبرج: العطش هو الماء الأول والأخير. لكن جينسبرج هذا لا…
أكمل القراءة »في الأمس فقط استعدت توازني بعد مشاهد الجثث الطافية على جانبي نهر قويق قرب جسر السنديانة، كانت المجزرة الأولى التي…
أكمل القراءة »







