«الأشجار في الغابة، توحي بالبهاء والروعة والحياة… وتطمئنّ النفس بتغريد طيورها، وترتاح لنسائمها الرطبة… لكنّ البرد الشديد والأمطار والثلوج، تُحيلها…
أكمل القراءة »“عم استنى مرسوم رئاسي لأتسرح”، غالباً ما ينهي حديثه معي بجملته تلك، التي اعتدت عليها طيلة سنوات وجوده في الخدمة…
أكمل القراءة »في مساء يوم صيفي بلا كهرباء، قبل أكثر من ثلاثين عاماً. أبي ينتظر نشرة الأخبار في الراديو، وكعادتي كنت أقضي…
أكمل القراءة »يهرول أبو فؤاد خافضا رأسه، عابرا شارعا أقيم في نهايته ساتر ترابي، يحني هامته قدر ما استطاع محاولا إبقاء جسده…
أكمل القراءة »سألني والدي إن كنت أود العودة إلى دمشق لأكمل دراستي، أنا الآن في السنة الرابعة، كنت بحاجة لإنهاء فصل أخير…
أكمل القراءة »“سأطلب لك على ذوقي!”.. في تلك السنوات العجاف التي كنت لا أملك فيها في أكثر أيام الرخاء ما يزيد عن…
أكمل القراءة »أعوام خمسة مرّت على سفر محمود إلى أوروبا بقصد اللجوء، أتذكر تلك السنوات بحُرقة شديدة وأنا أسترجع اللحظات عندما جاء…
أكمل القراءة »«لم تعرفني المرآة… بل شككتُ أن أكون أنا هذا الكائن الهلامي الأبله الأشعث الذي ظهر في الصورة.. أفي أربعين يوماً…
أكمل القراءة »بعد ذلك اليوم تحول كل شيء، لقد خسرت البرود الذي كان يدمغني به كل من عرفني، لقد خسرته ولكني لم…
أكمل القراءة »







