– “ناموا يا حمير “ لم أكنْ مهتمّاً إطلاقاً بمعرفةِ الوقتِ، فقد أُفرِغت السّاعاتُ من معناها وقيمتها منذ وطأتْ قدمي أوّل…
أكمل القراءة »هناك على طول الشاطئ تمتد أكواخ وبيوت وعمارات ومقاصف ومنتجعات سياحية، لتشكل مدينة طولية ساحلية مُحَدّثة! رغم أنها حاضرة في…
أكمل القراءة »يقول هيدجر: “نسينا الوجود في بحثنا عن الموجود”. وكأنه يلخص ما روته لي صديقتي عندما رأيتها لآخر مرة، “سنعود لمنزلنا…
أكمل القراءة »الخيمة بيت من غرفة واحدة، غرفة تضع فيها فرشك وأغراض المطبخ وزوجتك وأولادك. وترتب هذه الأشياء بطريقة تحقق فيها الانسجام…
أكمل القراءة »أخطأتُ بلفظ اسمي مرات عديدة، و أمسكت بأطراف الحروف أستجديها، لما تهربين، صحبة عمر تجمعنا منذ أشرقت مدينة دمشق في…
أكمل القراءة »“علينا أن نضع شروطا”، – “ضعها!..”؛ وبتركيته التي تتخللها بعض الكلمات الإنكليزية التي يعرفها من قبيل “نعم ولا..”…
أكمل القراءة »كان الصباح باكراً جداً على ما أدركته يومها، حينما كان دوري في السهر على جدي المريض وحمايته من نفسه المتمارضة.…
أكمل القراءة »عن حصار مخيم اليرموك 2013-2014 كثيراً ما شعرت بانتماء غامض للنوارس على الرغم من تقززي المستبطن منها كطيور متسولة تزدحم…
أكمل القراءة »رأيتُني محمولاً على الأكتاف وأصوات العشرات تشيعني بحناجر ملتهبة، فيما جموعٌ تموج غاضبةً وهي تصرخ بالثأر لهولِ الجريمة التي ارتكبت…
أكمل القراءة »






