كنتُ أقفُ على حافة الهاوية، كأنني ذلك الشبح، مصفرَ الملامح .. نعم أوائل عام 2012، استحالت ساحة الأمويين هاويةً في…
أكمل القراءة »في البدء تعالوا لنتفق كسوريين أننا عدنا للوقوف على مسافة قريبة من الموت، ذاك الكائن الذي حسبنا أننا تركناه يعوي…
أكمل القراءة »-صدقني لن يدخلوا إلا على جثث الشباب، لقد لغموا جسر السياسية، والجميع تعهد بالدفاع عن المدينة مهما كانت الأسباب، وكتائب…
أكمل القراءة »لست وحدي، معي سبع وثلاثون سنة مكدسة في ذاكرة إلكترونية وفي صور مخفية على الفيسبوك لا يستطيع رؤيتها أحد غيري،…
أكمل القراءة »لم يخطر في بالي يوماً ما أن أمشي في الشوارع وبين الأزقة داخل هذا المغترب وأحصي على أصابعي عدد الناس!…
أكمل القراءة »كان عليه أن يأخذ موقعه كالصياد الحاذق لكي يفهم دمشق جيداً، فلا هي تبتلعه إذا يغشاها طافح الشوق واللهفة ولا…
أكمل القراءة »أواخر عام 2011 اضطر والدّي للانتقال لدمشق لأن الأوضاع في ديرالزور قاربت على الانفجار، وكانت أمي ذات القلب الرقيق لا…
أكمل القراءة »لم يكن للقرار تغييرا جوهريا في حياتي هنا، كنت قد اعتدت على مراقبة الحياة من خلف نافذتي، رغم أني حاضر في الكثير من خيوطها،…
أكمل القراءة »لم يكن مكتوبا في الدليل الملحق بالمصباح السحري: احذر مما تتمنى! ولم أكن بعد قد قرأت قصة “دبليو دبليو جاكوب”:…
أكمل القراءة »







