قبلة الصباح الأولى لدمشق، تطبعها الشمس على البوابة الأثرية الكبيرة لـ”باب شرقي”، المفتوحة على الشمس بملء فيها، ظلّ العمودين يرسم…
أكمل القراءة »دخلت أمل، ذات الثلاثة والعشرين ربيعاً، عيادتي في المجمع الطبي الخيري، بعد أمها. ولم أكن أحسبها تشكو شيئا. الأم هي…
أكمل القراءة »عاشت المدينة شهراً كاملاً وهي تغصّ بالشائعات حول موعد دخول جيش نظام إليها، مع اتساع رقعة المظاهرات السلمية فيها وشهرتها…
أكمل القراءة »يوماً ما وفي كوانين الشتاء البارد.. كان الحصار قد نال منّا ما نال، جلستُ بالقرب من المدفأة وآنستُ نارا لعل…
أكمل القراءة »“يعني خلص ما عاد راح نشوفكن؟” يسألنا صاحب البيت. لم نعرف بماذا نجيبه، لننطق بعد صمت: “ادعيلنا عم” ونسلمه مفتاح…
أكمل القراءة »تُظهر الصورة المرفقة أداةً تكنولوجية متقدمة تعود إلى عصر الخشب. يسميها بعضهم لسبب ما أجهله: خافض اللسان. ويستخدمها الأطباء المترفون…
أكمل القراءة »نعيش الحرب، تعيشنا أيضاً، نقتلها ببعض الأحيان، وتقتلنا في غالبيتها، مضت ثمان سنوات، والدم يرسم ملامحنا الجديدة، لتتناسب مع شكل…
أكمل القراءة »مثلما لا يمكن الحديث عن الحب حق الحديث دون زاد من الشعر، كذلك لا يمكنك إلا أن تقع في غرام…
أكمل القراءة »“مرح” اسم على مسمّى، زميلتي الأقرب إليّ في الجامعة من بين جميع الزملاء، والأكثر استغراقاً في مناقشة مختلف موضوعات علم…
أكمل القراءة »







