ذاكرة مكان

مصطلحات يرموكية (4)

 

لا نريد لهذي السردات أن تنتهي…

يا منغولي: وهي شتيمة عنصرية منتشرة في مجتمعنا للأسف وتكون بتشبيه المنادى بالشخص الذي يعاني من  متلازمة داون في كناية عن تدهور وتردي أفكار المنادى وسوء فهمه للأمور

شو مفكرني هندي (بنقطة): وهي استعارة أخرى تحمل مضامين عنصرية كناية عن أن الشخص الآخر يستخف بقدراتك العقلية فتقوم بتشبيه نفسك بالمواطن الهندي لأسباب عنصرية بحتة، واعتباره شخصاً قليل الإدراك!!

بيت خالتك: أي المخابرات أو الدولة أو الحكومة أو الجنائية أو أي جهة تتكفل بعمليات الاعتقال أو القمع أو حفظ الأمن في آن معا.

التعباية: وهي عملية اعتقال (بيت خالتك) للمخيمجي أيا تكن الأسباب جنائية أو سياسية أو أمنية.

الحلّة: وهي الفترة التي يخرج فيها طلاب المدارس والثانوية الذكور والإناث من مدارسهم وثانوياتهم، وعادة ما يتم التواعد في هذه الفترة إما لمواعيد غرامية بين العشاق، أو للالتزام بشجارات بين الشبان المخيمجيين لأسباب مخيمجية بحتة.

تشكيّة وأصلها اللغوي تشيكيّة: وهي الدراجة (البسكليتة وجمعها بسكليتات) المصنوعة في جمهورية التشيك، وتعتبر أفخم أنواع البسكليتات المستخدمة داخل حواري وشوارع المخيم لنقل “الخبز يابس” والخضار والفواكه أو التخميس بها.

قاظوظة: وهي زجاجة المشروبات الغازية (الكولا) بغض النظر عن نوعها (بيبسي كولا، كوكا كولا، مندرين… إلخ) وأصلها غير المتأصّل عن الفرنسية “كازوزة” لكن تلفظ الكاف قافاً والزاي شبه ظاء من باب التفخيم اللغوي الناجم عن خشونة اللكنة الفلسطينية، كما يتعمد أبناء المخيم تفخيمها من باب (الزخامة) التي تم توضيح معناها سابقا.

هاض/ هاضا: أي اسم الإشارة هذا، ويلفظ بالضاد بسبب ثقل اللهجة المخيمجية.

التعليلة: وهي حفلة الدبكة التي تسبق العرس بليلية أو طيلة ثلاث ليال أو أسبوع كامل، إيذاناً باستعداد العريس للانتقال من حياة العزوبية إلى عش الزوجية.

وتتضمن التعليلة حفلات دبكة (مجوز وعرب) يومية يشارك فيها شباب الحارة المخيمجية وشلاتية وزعران المخيم، وقد ينجم عن التعليلات إشكالات تتسبب بجرحى وقتلى.

الألعاب:

الطميمة أو (الغميضة): وهي لعبة تعتمد على الاختباء وعدّ أحد المخيمجيين، بعد إغماضه عينيه بوضع يده على جدار المدرسة أو الحارة، من (1 – 10) أو من (1-100)، ومن ثم بدء عملية البحث عن المخيمجيين المختبئين مأذوناً له بفعل (فتّح) منهم.

ويضرب المخيمجي على الحائط مع عبارة (واحد تنين تلاتة سلّم) حال انكشاف أمر احدهم، وهو ما يفعله المختبئون أيضاً عندما يكشفون عن أنفسهم لعدم تمكن الباحث عنهم من اكتشاف مخبئهم.

ويتسلّم العد في النهاية الشخص الذي تكتشف أموره من قبل الباحث بعد أن يدق له على الحائط بانكشاف أمره، وفي حال لم يستطع المخيمجي الذي عدّ وبحث كشف مخبأ أي مخيمجي والعد على الحائط يعود هو ذاته للعدّ على الحائط.

الحريقة: وهي فضيحة تلصص المخيمجي الذي يعدّ في الطميمة على رفاقه أثناء ركضهم للاختباء، أو محاولته استراق النظر إلى أماكن اختبائهم من دون إذن بفعل (فتّح) منهم، وتلزمه الحريقة إعادة العدّ.

السكّيتة: هي لعبة تعتمد على (السكوت) عند قطعك خط يتوسط ساحة اللعب و محاولة لمس الخصوم والعودة والصبر مقابل تلقيك عددا كبيرا من اللكمات والشلاليط والكفوف  وتمزيع الثياب وشدّ الشعر (التمعيط)  والرابح هو الشخص الأكثر صبرا على الأذى والذي يستطيع العودة وراء الخط فاذا نجح في العودة يخرج من اللعب كل الذين لمسهم أما اذا نطق من شدة الضرب فيعتبر خاسر ويخرج من اللعب

عيش: لعبة تعتمد على الركض حتى يقوم فريق الدفاع بالإمساك بك ووضعك على الحائط سجينا وتعتبر بحكم الميت عندها، إلى أن يقوم فريق الهجوم بإعادة الحياة لك من خلال المسح عليك بعد إلهاء المدافعين عبر ركضه إلى جانبك ترافقا مع فعل “عيييش” الذي يصرخ به بأعلى صوت، ولا تعتبر الروح ردّت إلى الميت في اللعبة إن تجاوزت المسافة بينه وبين المهاجم الذي يحاول إحياءه 50 سنتمتر.

كامش كميش… عالي واطي… حامي بارد: ألعاب تعتمد على الانتقال من ظرف إلى ظرف آخر أو من مكان لآخر باستخدام نشاطي الركض والتشفيط.

يا خرّيبة يا لعيبة: وهو مصطلح يعبّر عن حالة التشبيح والزعرنة لعدد من المخيمجيين وفرضهم الخوّة على الآخرين للمشاركة في لعبة ما في إحدى الحواري رغما عنهم وأيا تكن اللعبة.

نص غول: أي مباراة كرة قدم في الحارة باستخدام حارس مرمى واحد فقط يتصدى للمهاجمين المتنافسين من الفريقين.

وللقصة بقية…

 

 

 

الصورة من موقع العربي الجديد

أِشرف السهلي

طالب ماستر تخصص (تمويل) وخريج كلية الاقتصاد - قسم التأمين والمصارف في جامعة دمشق صحافي مهتم بقضايا المخيمات الفلسطينية في سورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى