(1) هنالك أنواعٌ فنيةٌ مختلفة لكي تقول قصةً ما. سابقاً كان التركيز النقدي يحاصر الكاتب خشية أن يخرج عن قالبٍ…
أكمل القراءة »صحيح أنّ لي عينين بنيتين، وشعراً لم يشب إلى هذه الساعة، صحيح أنني أملك ثلاثين سنة في حقيبتي، وصحيح أيضاً…
أكمل القراءة »مآذن الشام.. ديرالزور وحلب وأعزاز شيئ معقّد وخارج عن نطاق العلم حتى الآن هي الروح.. الافتراض الأساسي أنّ الروح هي…
أكمل القراءة »حمامةٌ وغرابٌ وبضعة عصافير… تقف كل يومٍ على نافذة غرفتي المطلّة على الحديقة، لتلتهم ما أنثره كل يوم خارج الشباك،…
أكمل القراءة »لم تغب عن مخيّلتي تلك الضحكات وملامح الفرح والبهجة، إنه يوم عيدهم، يوم انتصر حقدهم علينا، و على الضفة الأخرى…
أكمل القراءة »الساعة العاشرة مساءً كنت قد خرجت لتوي من منزل صديقي ميمماً وجهي شطر البيت الذي كنت أقطنه بالقرب من دوار…
أكمل القراءة »كانت خديجة مريضة ربوية مزمنة، وكان ربوها من النوع الشنيع، الباعث على القنوط لدى كل من المريض وطبيبه. وكانت تبدو…
أكمل القراءة »سلطوا أسلحتهم باتجاهي وكأنهم قبضوا على أصل الشر، أو كأنني أنا وراء القصف العشوائي والبراميل والحصار، يبدو أنني محاصرة…
أكمل القراءة »“قبل بيت الفلسطينيّ، بعد بيت الفلسطينيّ، بالمقابل من بيت الفلسطينيّ” هذه بوصلةٌ للجهات عندما تعيش لاجئاً خارج المخيمات. حتى عند…
أكمل القراءة »







